التذكرة للأيام المنتظرة

التذكرة للأيام المنتظرة


 
الرئيسيةبوابة التذكرةس .و .جدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتبرأ من كل صور النساء التي تظهر في الإعلانات في هذا المنتدى فإثم ظهورها على صاحب الشركة هو من يضعها ويتحكم فيها

شاطر | 
 

 جرائم اليهود وغدرهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1650


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: جرائم اليهود وغدرهم   الجمعة يناير 29, 2010 7:00 am

اقتباس :


اقتباس :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كتبه: زهير بن حسن حميدات
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله النبي الأمين، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين. أما بعد:
تظل الجراح تدمي القلب أسًى ولوعة على أمة أصبحت بأيدي الخائنين، ورخصت دماؤها أيما رخص، وإن كان يوسف عليه السلام قد ابتاعه من ابتاعه بثمن بخس دراهم معدودة، وكانوا فيه من الزاهدين، فإن دم المسلم اليوم لم يدفع فيه ثمن أصلا، حتى الثمن البخس، ولا دراهم معدودة، بل قيمته شهوة اليهود وأعوانهم عليهم لعنة الله، ورغبتهم في التسلط على المسلمين لسفك دمائهم والتلذذ بها.
دماء المسلمين تسفك في أرض الله، تسفك دماء المسلمين لإرضاء جبلات اليهود وأعوانهم الغادرين، الذين يحملون بين جنبات صدورهم أنفسا شريرة، مجرمة لئيمة، تتلذذ بتعذيب المؤمنين، وترتاح أنفسهم إذا تألم المسلمون. يريدون تحويل البشرية المسلمة وقودا لشهواتهم ونزواتهم، وحماية لرغباتهم، في نشوة خسيسة، في نفس طاغية عربيدة مجنونة، مجنونة بالدماء وبالأشلاء، أثبتت ذلك خلال أكثر من خمسين عاما، راح ضحيتها الملايين من البشر.
هذه نعوتٌ في كيد الشيطان وتلاعبه بتلك الأمة المغضوب عليها، يعرف بها المسلم الحنيف قدر نعمة الله عليه، وما اتصف به آباء اليهود بالأمس يسير على ركابه الأحفاد اليوم، ظلمٌ في الأراضي المقدسة، إجلاءٌ من المساكن، تشريدٌ من الدور، هدمٌ للمنازل، قتلٌ للأطفال، اعتداءٌ على الأبرياء، استيلاءٌ على الممتلكات، نقض للعهود، غدرٌ في المواعيد، استخفاف بالمسلمين، هتكٌ للمقدسات. وإن أمةً موصوفةً بالجبن والخوَر، وخوفِ الملاقاة، وفزع الاقتتال، حقيقٌ نصر المسلمين عليهم.
هؤلاء هم اليهود، سلسلةٌ متصلة من اللؤم والمكر والعناد، والبغي والشر والفساد، {وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلأرْضِ فَسَادًا وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ}. حلقات من الغدر والكيد، والخسة والدناءة. ألا فلتعلم الأمة أن هؤلاء القوم قومٌ تاريخهم مقبوح، وسجلهم بالسواد مكلوح، ولن يرضوا إلا بتحقيق أطماعهم، لا بلّغهم الله مرادهم.
ولعل ما شهدته الساحة الفلسطينية في هذه السنوات من مشاهد مرعبة، ومآسي مروِّعة، حيث المجازر والمجنزرات، والقذائف والدبابات، جُثثٌ وجماجم، حصار وتشريد، تقتيلٌ ودمار، في حرب إبادة بشعة، وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية، وممارسة إرهاب الدولة الذي تقوم به الصهيونية العالمية، مما لم ولن ينساه التاريخ، بل سيسجّله بمداد قاتمة، تسطّرها دماء الأبرياء الذين ارتوت الأرض بمسك دمائهم، من إخواننا وأخواتنا على أرض فلسطين المجاهدة، الذين يُذبَّحون ذبح الشياه. عشراتُ المساجد دمِّرت، ومئات البيوت هُدّمت، وآلاف الأنفس أُزهقت، نساءٌ أيِّمت، وأطفال يُتِّمت، ومقابر جماعية أقيمت. فحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إن من قرأ كتاب ربه، وتأمل في آياته، واتعظ بعظاته، واهتدى بهداه، يرى أن هناك آيات كثيرة حذّرت المسلمين من أعداء كثر، وأن هناك صنفاً هو الأكثر عداءً للمسلمين، فقد ورد الحديث عنهم في أكثر من خمسين سورة من سور القرآن الكريم، وما ذاك إلا لتحذرهم أمة الإسلام أشد الحذر، وتتنبه لألاعيبهم وحيلهم التي تخصصوا فيها على مر التاريخ، إنهم اليهود، وما أدراك ما اليهود. إنهم القوم المغضوب عليهم، الملعونون على لسان الرسل والأنبياء. قوم تفنن آباؤهم وأجدادهم في قتل الأنبياء والمصلحين، عُرفوا على مر التاريخ بالإفساد والتخريب ونقض العهود. إن أشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود والذين أشركوا، قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَاوَةً لّلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ} [المائدة:82].
لقد واجه اليهود الإسلام بالعداء منذ اللحظة الأولى التي قامت فيها دولة الإسلام بالمدينة النبوية، وكادوا للأمة المسلمة منذ اليوم الأول الذي أصبحت فيه أمة، وقد تضمن القرآن الكريم من التقريرات والإشارات عن هذا العداء وذلك الكيد ما يكفي وحده لتصوير تلك الحرب المريرة التي شنها اليهود على الإسلام وعلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وسوء أدبهم معه، حتى في الألفاظ الملتوية، وكذلك على المسلمين في تاريخهم الطويل، والتي لم تَخْبُ لحظة منذ أربعة عشر قرناً، وما تزال حتى اللحظة يستعر أوارها في أرجاء الأرض جميعاً.
أولئك اليهود الذين وصفوا الله سبحانه وتعالى بالنقص، تعالى الله عن ذلك وعما يقول الظالمون علواً كبيراً، قالوا لعنهم الله: {يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ}. أي يبخل ولا ينفق، فقال الله عز وجل رداً عليهم: {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ طُغْيَـٰناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَاء إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلأرْضِ فَسَاداً وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ} [المائدة:64]. أولئك اليهود الذين نقضوا عهد الله من بعد ميثاقه. قال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ لَتُبَيّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [آل عمران:187]
ولقد استخدم اليهود المكر والخداع في فجر الإسلام، ولا زالوا، ولن يتركوه حتى ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام قبل قيام الساعة، فيختفي اليهود خلف الحجر والشجر، فينطق الحجر والشجر، إلا شجرة الغرقد، يقول: يا مسلم، تعال، فإن ورائي يهودياً فاقتله.
ولقد استخدم اليهود كل الأسلحة والوسائل التي تفتقت عنها عبقرية المكر اليهودية، أولئك اليهود الذين قتلوا أنبياء الله بغير حق، وسعوا في الأرض فساداً، والله لا يحب المفسدين. الذين غدروا بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم، ونقضوا عهده، فإنه صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة قدمها وفيها ثلاث قبائل من اليهود، فعقد معهم العهد ألا يخونوا ولا يؤذوا، ولكن أبى طبعهم اللئيم، وسجيتهم السافلة، إلا أن ينقضوا العهد ويغدروا، فأظهر بنو قينقاع الغدر بعد أن نصر الله نبيه في بدر، فأجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة، على أن لهم النساء والذرية، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم أموالهم.
وأظهر بنو النضير الغدر بعد غزوة أحد، فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وقذف الله في قلوبهم الرعب، وخرّبوا بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، وطلبوا من رسول الله صلى الله عليه سلم أن يجليهم على أن لهم ما تحمله إبلهم من أموالهم إلا آلة الحرب، فأجابهم إلى ذلك، فنزل بعضهم بخيبر وبعضهم بالشام.
وأما قريظة فنقضوا العهد يوم الأحزاب، فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم، فنزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، فحكم فيهم بقتل رجالهم، وقسم أموالهم، وسبي نسائهم وذراريهم.
ومن ألوان غدرهم وخيانتهم بخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم أنه لما فتح خيبر أهدوا له شاة مسمومة، فأكل منها، ولم يحصل مرادهم ولله الحمد، ولكنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرض الموت: ((يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ)) رواه البخاري.
ولقد قالوا عن مشركي قريش بأنهم أهدى من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن المؤمنين، حينما سألهم أبو سفيان عن ذلك، وبعد أن سجدوا لأصنامهم، وكفروا بما في التوراة، فأنزل الله عز وجل قوله عنهم: {أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مّنَ ٱلْكِتَـٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّـٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَـؤُلاء أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ سَبِيلاً أُوْلَـئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً} [النساء:51].
ولما غلبهم الإسلام بقوة الحق _يوم أن كان الناس مسلمين حقاً_ استدار اليهود يكيدون للإسلام بدس المفتريات في كتبه ومصنفاته، ولم يسلم من هذا الدس حتى كتاب الله عز وجل، القرآن الكريم، الذي تكفل بحفظه سبحانه، فقال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ} [الحجر:9]. مع أنهم يطبعون ملايين من نسخ القرآن الكريم ليحرفوا آية أو كلمة، ومنها ما عملوه قبل أكثر من ثلاثين سنة، حينما طبعوا القرآن وحذفوا منه لفظة (غير)، أي ثلاثة حروف فقط، قبل كلمة الإسلام، في قوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ} [آل عمران:85]، فحذفوا كلمة (غير) ليصبح المعنى: ومن يبتغ الإسلام ديناً فلن يقبل منه، قاتلهم الله ولعنهم، كم كادوا للإسلام ومكروا به.
ولا يزال اليهود ومعهم النصارى يتربصون بالمسلمين، ولن يرضوا عنا أبداً إلا باتباع ملتهم، نعوذ بالله من ذلك، ونسأل الله الثبات على دين الإسلام، ولنتأمل قول الله عز وجل الذي بدأه بلن التأبيدية، والتي تفيد عدم رضى اليهود والنصارى عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه ما داموا متمسكين بالإسلام، قال تعالى: {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة:120].
وقال تعالى: {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَـٰتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰلُهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَأُوْلـئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ} [البقرة:217].
وقال تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِن بَعْدِ إِيمَـٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ} [البقرة:109].
لقد انتهى المطاف باليهود في هذا العصر الأخير إلى أن يكونوا هم الذين يقودون الحرب والمعركة مع الإسلام والمسلمين في كل شبر على وجه الأرض، وهم الذين يستخدمون الصليبية والوثنية في هذه الحرب الشاملة.
إن الذي ألّب الأحزاب على الدولة الناشئة في المدينة النبوية، وجمع بين اليهود من بني قريظة وغيرهم، وبين قريش ومكة، وبين القبائل الأخرى في الجزيرة العربية، هم اليهود. والذي ألّب العوام، وجمع الشراذم، وأطلق الشائعات في فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، وما تلاها من النكبات، هم اليهود. واليهود هم الذين قادوا حملة الوضع والكذب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الروايات والسير.
واليهود هم الذين كانوا وراء إثارة النعرات القومية في دولة الخلافة الأخيرة، وهم وراء الانقلابات التي ابتدأت بعزل الشريعة الإسلامية عن الحكم، والاحتكام إلى القوانين الوضعية بدلاً من الشريعة في عهد السلطان عبد الحميد، ثم انتهت بإلغاء الخلافة على يدي أتاتورك لعنه الله. اليهود هم وراء ذلك كله، وهم وراء النزعة المادية الإلحادية، والنزعة الحيوانية الجنسية، وأفلام الجنس المنتشرة اليوم بشكل مخيف عبر القنوات الفضائية وشبكة المعلومات المسماة بالإنترنت، ووراء النظريات الهدامة لكل المقدسات والضوابط، واليهود هم وراء البنوك الربوية التي انتشرت انتشاراً فظيعاً، حتى أصبحت دعاياتها وإعلاناتها تعلو المباني التي ترتفع أكثر من مآذن المساجد، حتى أصبح المسلمون هم الذين يعلنون الحرب فيها على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.



إن الحل للجم هؤلاء المفسدين في الأرض هو رجعة صادقة إلى تعاليم القرآن، وإلى سنة رسول الرحمن. إن مقدسات المسلمين وديارهم لن تستعيد حريتها إلا بجهاد صادق في سبيل الله، وإلا فلا نصر ولا كرامة ولا عزة ولا هيمنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)) رواه أبو داود.
اللهم اهزم الصليبيين واليهود ومن والاهم.
وانصر المسلمين المجاهدين ومن والاهم.
اللهم آمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tazkra.talk4her.com
 
جرائم اليهود وغدرهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التذكرة للأيام المنتظرة  :: منتديات علامات الساعة والفتن و الملاحم :: فلسطين والصراع مع بني إسرائيل في السنة و الكتاب-
انتقل الى: