التذكرة للأيام المنتظرة

التذكرة للأيام المنتظرة


 
الرئيسيةبوابة التذكرةس .و .جدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتبرأ من كل صور النساء التي تظهر في الإعلانات في هذا المنتدى فإثم ظهورها على صاحب الشركة هو من يضعها ويتحكم فيها

شاطر | 
 

 ما هو عمر البشريّة؟ طريقة حسابية عند النصارى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1650


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: ما هو عمر البشريّة؟ طريقة حسابية عند النصارى    الأحد فبراير 20, 2011 5:47 am

ما هو عمر البشريّة؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




تنويه هام:

1) هذه المقالة لا تقول بأنّ نهاية الـ 6000 سنة التي يُسمح فيها لسلطة
الخطية بأن تسود على العالم، هي في سنة 2012، إذ لا بدّ من مرور سنة 2012 بكاملها
لنصل إلى نهاية الـ 6000 سنة. ولن تبدأ الألفيّة التالية (الألف سنة التالية) إلا
بعد نهاية تلك السنة الأخيرة (2012) في خريف الـ 2013. ولن ينتهي الوقت المخصّص
للبشريّة قبل انقضاء كل السنوات التي تشكّل الـ 6000 سنة." إذن، نهاية الـ
6000 سنة هي في خريف الـ 2013، وليست نهاية العالم.

2) هذه المقالة لا تقول بأنّ نهاية العالم ستكون عند نهاية الـ 6000 سنة.
فإذا أعطى يهوه، الإله الحقيقي، وقتاً إضافيّاً لهذا العالم بقصد إعطاء فرصة
للتوبة وقبول دعوته من خلال تضحية ابنه الوحيد يهوشوه وعطيّته في الحياة الأبدية،
فستكون هذه الفترة قصيرة في أحسن الحالات. وأيّ وقت
نعمة إضافي وطويل هو أبعد من أن يكون أكيداً. وبعد خريف 2013 يجب اعتبار كل يوم
إضافي ممنوح من يهوه على أنّه حياة بوقت مُستعار.



3) نهاية الـ 6000 سنة هي
نذير بأنّ نهاية العالم ستغدو قريبة جدا بعد نقطة نهاية الـ 6000 سنة والتي تنتهي
في آخر سنة 2013.









كشف القناع عن المستقبل! سفر الرؤيا!
كوارث الغدّ! معركة هرمجدّون! عندما ترد هذه الكلمات في كتاب أو فيلم سيصيب ذلك المنتج
نجاحاً باهراً. فكلّ منّا يريد أن يعرف المستقبل! ماذا سيحصل في الغد؟

يشعر الناس
اليوم أنّ العالم على شفير كارثة مريعة. وهناك كتب وأفلام تدور حول سيناريوهات
نهاية العالم، وهي تحيط هذا الحدث بمؤثرات كارثيّة مأخوذة من الواقع. وإدراك الناس
لما سيحدث بالضبط متوقّف على افتراضاتهم ومعتقداتهم الشخصيّة. أمّا المؤمنون
بالكتاب المقدس فيتوقّعون حدوث المجيء الثاني ليهوشوه المسيّا عند نهاية العالم.
كانت الأحداث التي تسبق المجيء الثاني، وماتزال، موضوع أثار، بشكل لا ينتهي،
الكثير من التشكيك والجدل والتخمينات من قبل الملايين.

أمّا التخمين
فهو غير ضروريّ، وذلك لأنّ الكتاب المقدس نفسه يحدّد كم سيكون عمر الأرض عند نهاية
هذا العالم. إنّ الجداول الزمنيّة للنبوات تزوّدنا بتفاصيل الأحداث التي ستحدث إذ
تبلغ الأرض نفسها تمام الزمان المُعطى لها. وهكذا فإنّ معرفة عمر الأرض تمنحنا
الفطنة التي نحتاج إليها فيما يتعلّق بموقعنا على مجرى الزمان، كما تُظهر أيضاً
مدى قربنا من الأحداث الأخيرة من تاريخ الأرض.

هناك طريقتان
لحساب عمر الأرض:

1) الطريقة
العلميّة

2) طريقة
الترتيب الزمني

فيما يختصّ
بالطريقة العلميّة، يلجأ العلماء إلى استخدام التأريخ (حساب الزمان) بالكربون 14
وذلك لتقدير المليونات من مليونات الأيونات التي يحسبونها. أمّا المسيحيّون، من
ناحية أخرى، فيستعملون التسلسل الرمني [تقسيم الزمان] الأكثر دقّة للأسفار
المقدّسة بالإضافة إلى التاريخ المدوّن على ورق البردي والفخّاريّات (الأواني
الخزفيّة) والحجارة، إلخ. من السهل رياضيّاً حساب عمر الأرض بشكل دقيق إذا كان
الكتاب المقدس هو مرتكز إيماننا وإذا كنّا ، في تفسيرنا لأسفاره المقدّسة، نتقيّد
بما يُفهم من مضمون نصوصه كما هي.

بالطبع، فالسؤال
الأعمق والأكثر شموليّة في هذا الخصوص هو: ماذا يحدث عند نهاية الزمان. فالتأسيس
للزمان يوحي بوجود نهاية لهذا الزمان. والكتاب المقدس نفسه يذخر بالكثير من
المعلومات التي تتناول ما يحدث عند انتهاء زمان النعمة (أي عند انتهاء الزمان الذي
تُقبل فيه توبة الناس). كثيراً ما لعب التخمين الشخصي دوراً في تحديد أحداث نهاية
العالم بدلاً من استعمال الجداول الزمنية الخاصة بالمراحل النبويّة المذكورة في
الكتاب المقدس، وبدلاً من الاعتماد على الرمز والمرموز إليه، وعلى الأحداث التي
يمكن إثباتها من الكتاب المقدس.

من الممكن
حساب عمر الأرض، فالخالق العظيم يريد أن يكون شعبه الأخير على علم بما سيجري على
الأرض. وها هو الابن يحثّنا على الترقّب والتيقّظ، "فَانْظُرُوا أَنْتُمْ. هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ
بِكُلِّ شَيْءٍ" (مرقس 13: 23). كما أعطى التحذير التالي: "وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ
بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ"
(متى 24: 36). مهما يكن من حال، فإنّ المؤمنين يُطلب منهم الاستعداد الدائم: "فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ
السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ" (متى 25: 13).

لو لم يكن من المستطاع معرفة متى يكون المجيء الثاني قريباً، لما كان
الكتاب المقدس حافلا ً بكثير من التحذيرات المتكررة التي تدعو للترقّب والاستعداد
المستمرّين. وحقيقة أنّ يهوشوه المسيّا أنذر تلاميذه مراراً وتكراراً بأن يستعدّوا
ويسهروا، هذه الحقيقة وحدها تُظهر أنّه من الممكن معرفة متى تكون النهاية على الأبواب."هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ... هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا،
مَتَى رَأَيْتُمْ هذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ"
(متى 24: 25، 33). فالسماء تريد أنّ الناس يعرفون علامات مجيء المسيّا الوشيك!

ولهذا السبب عينه نرى أنّ بولس كتب بالوحي: "فَهذِهِ الأُمُورُ
جَمِيعُهَا أَصَابَتْهُمْ مِثَالاً، وَكُتِبَتْ لإِنْذَارِنَا نَحْنُ الَّذِينَ
انْتَهَتْ إِلَيْنَا أَوَاخِرُ الدُّهُورِ. إِذًا مَنْ يَظُنُّ
أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ" (1 كورنثوس 10: 11، 12).
إنّ "المثال" هو عبارة عن نموذج، أي هو نمط أو مقياس لما سيحدث في
المستقبل. يذخر الكتاب المقدس بمثل هذه النماذج، ويؤكّد بولس الرسول على أنّ هذه
الأمثلة قد أعطيت لنصح: أي إرشاد وتحذير، من يعيشون في آخر الأيام. يحتوي سفرا
دانيال والرؤيا من الكتاب المقدس على معلومات تختصّ بالنهاية وبحلول غضب يهوه
[الضربات السبعة] في نهاية الزمان.

من الأهميّة بمكان أن يدرس كل إنسان ويفهم دلالة الزمان الذي نعيش
فيه. نحن الآن في السنة 5997 (من خريف الـ 2009 إلى خريف الـ 2010، بحسب التقويم
الروماني الميلادي)، وهذا يعني أنّ الوقت المسموح به كفترة امتحان للأرض قد أوشك
على الانتهاء. على الكلّ أن يقوموا بحساب هذه الأيام ويعرفوا ما سيحصل ومتى، وذلك
لكي يكونوا مستعدّين للمجيء الثاني ليهوشوه المسيّا.

ستقوم هذه المقالة بوضع أساس كتابي لكيفيّة حساب عمر الأرض بحسب سجلات
الكتاب المقدّس.

الأسبوع العظيم للزمن

يتمّ تقديم الأسبوع كوحدة لقياس الزمن في الأصحاح الأول من سفر
التكوين. فقد تمّ خلق الأرض في ستة أيام، وفي اليوم السابع استراح الخالق [بمعنى
أنّه كان راضياً عن خلقه، وكأنّ سكان السماء احتفلوا في هذا اليوم بنجاح الخالق في
عمله]. منذ القرن الأول للميلاد، قام البعض بتطبيق هذا التصميم الإلهي [ ستة أيام
عمل، وراحة في السابع] على الوقت الممنوح للشيطان كي يجرّب العالم بالخطيّة.
للمزيد من الدراسة حول سقوط الشيطان ولماذا سُمح له بنشر الخطيّة في العالم، برجاء
النقر هنا. وبما أنّ الأسبوع مكوّن من ستة أيام عمل، فإنّ وقت الإمهال الممنوح
للأرض يُفهم على أنّه ستة ألاف سنة.

رسالة برنابا، المكتوبة حوالي 70-
131 للميلاد تعرض لتلك النقطة بوضوح:

فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
صَنَعَ...[يهوه] كل أعمال يديه[السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا
فِيهَا، المترجم]، وَفَرَغ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ وَاسْتَرَاحَ
فِيه وبَارَكَه وَقَدَّسَهُ. أصغوا، يا أبنائي، إلى ما يعنيه هذا: فَرَغَفِي سِتَّةِ أَيَّامٍ. وهذا يعني: أنّه في ستة آلاف سنة سيختم...[يهوه] على نهاية كل شيء،
لأنّ اليوم معه يعني ألف سنة، وعن هذا يشهد هو نفسه لي، إذ يقول: أَنَّ يَوْمًا
وَاحِدًا عِنْدَ...[يهوه] كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ. وهكذا، يا أبنائي، في ستة أيام، أي في ستة آلاف
سنة، ستأتي نهاية كل شيء. وَاسْتَرَاحَ
فِي السَّابعِ. وبهذا فهو
يعني، عندما يأتي ابنه، ويُبطل زمن حكم العاصي [الشيطان، المترجم]، وسيدين
الأشرار، وسيغيّر الشمس والقمر والنجوم، عندئذ سيستريح بالفعل في اليوم السابع.

الكتاب المقدس نفسه يدعم تفسير أسبوع الخليقة
بوصفه رمزاً لأسبوع الزمان العظيم كجزء من مجموع 7000 سنة. قيل لآدم:
"مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ
تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ" (تكوين
2: 16، 17). لم يمُت آدم في اليوم عينه الذي أكل فيه الثمرة المحرّمة، لكنّه مات
خلال اليوم النبوي الأول المكون من 1000 سنة لأنّه مات عندما كان عمره 930 سنة،"فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ
وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَمَاتَ" (تكوين 5: 5). وهكذا مات آدم في اليوم عينه
الذي كسر فيه الوصيّة.

وقد فهم الرسول بطرس هذا المبدأ بوضوح حين صرّح: "وَلكِنْ لاَ
يَخْفَ عَلَيْكُمْ هذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ: أَنَّ
يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ يهوه كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ"
(2 بطرس 3: Cool. لقد كان قصد الخالق أن نفهم رمزيّة اليوم وكيف أنّه يساوي ألف سنة.

كما يعني اليوم أيضاً في الوقت النبوي سنة واحدة. عندما لم يقدر بنو
إسرائيل على دخول كنعان لعدم الإيمان، كانت عقوبتهم الاغتراب في البرية لمدة 40
سنة: سنة واحدة لكل يوم من الأيام الـ 40 التي قضاها الجواسيس في التجسس في أرض
كنعان، "كَعَدَدِ الأَيَّامِ الَّتِي تَجَسَّسْتُمْ فِيهَا الأَرْضَ
أَرْبَعِينَ يَوْمًا، لِلسَّنَةِ يَوْمٌ. تَحْمِلُونَ ذُنُوبَكُمْ أَرْبَعِينَ
سَنَةً فَتَعْرِفُونَ ابْتِعَادِي" (سفر العدد 14: 34).

كان الزمن النبوي مرتبطاً أيضاً بمبدأ
"سنة لكل يوم من أيام الأسبوع". تلقى موسى الإرشاد بأن يترك بنو إسرائيل
الأرض، والكروم والحدائق تستريح لمدة سنة واحدة بعد أن يكونوا [أي بني إسرائيل] قد
زرعوها ستة سنين. كانت السنة السابعة سبتاً للأرض. وأثناء السنة السبتيّة، لم يكن
يُسمح بزرع الأشجار أو تقليمها [تشذيبها]. وكان يمكن للشعب أن يحصدوا فقط ما كان
ينمو بشكل طبيعي. وبعد عدّ دورة السنة السابعة لسبع مرّات، كانت تُعلن سنة اليوبيل
والتي كانت بدورها سنة ثانية من الراحة بعد السنة السبتية السابعة والأخيرة:

[(7 سنين × 7 مرات = 49 سنة)، (49+1 سنة اليوبيل= 50، السنة
الخمسين لدورة اليوبيل)].

ومثل بكرة وسط بكرة أخرى، كانت السبع
سنين بعد تكرارها سبع مرات تقيس دورات الزمان الكبرى التي تحتوي على خمسين سنة
لكلّ منها.

في حساب أيام عيد الخمسين [عيد
الأسابيع، تثنية 16: 9- 12]، تعلّم العبرانيّون أن يعدّوا سبع أسابيع كاملة، ثم
يضيفوا اليوم الخمسين ليصبح العدّ كاملاً. حساب الأيام لعيد الخمسين على الشكل
التالي: سبعة أسابيع لكّ منها سبعة أيّام، بالإضافة إلى يوم واحد: [(7 × 7 = 49)،
(49 + 1 = 50)].

إنّ المعادلة الحسابيّة القائمة على
ستة أيام العمل + راحة سبت اليوم السابع، أو أسبوع كامل (6+ 1 = 7)، هي ما كان
يُشار إليه من قبل الكثيرين خلال الـ 2000 سنة الأخيرة من الأسبوع العظيم للزمان.
وبتطبيق هذا المبدأ عينه على آلاف السنين نستدلّ على أنّه هناك ستة آلاف سنة (ستة
ألفيّات) متاحة لتنوء فيها الأرض تحت ثقل الخطيّة، بينما يستمرّ فيها العمل العظيم
المتمثّل في خلاص النفوس. والألف السنة الأخيرة (الألفيّة السابعة)، التي هي
بمثابة السنة السبتيّة السابعة لتستريح الأرض، ستكون هي فترة الألف السنة التي سيملك
فيها المفديّون في السماء، حيث يقوم الأبرار بإدانة الأموات الأشرار، "وَرَأَيْتُ عُرُوشًا فَجَلَسُوا عَلَيْهَا [أي الأبرار]، وَأُعْطُوا
حُكْمًا. وَرَأَيْتُ نُفُوسَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ شَهَادَةِ يَهوشوه
وَمِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ يهوه، وَالَّذِينَ لَمْ يَسْجُدُوا لِلْوَحْشِ وَلاَ
لِصُورَتِهِ، وَلَمْ يَقْبَلُوا السِّمَةَ عَلَى جِبَاهِهِمْ وَعَلَى أَيْدِيهِمْ،
فَعَاشُوا وَمَلَكُوا مَعَ الْمَسِيّا أَلْفَ سَنَةٍ" (رؤيا 20: 4).

يعلن الكتاب المقدّس أنّه بعد المجيء الثاني للمسيّا سيكون الشيطان
مقيّداً لمدة ألف سنة، "فَقَبَضَ [أي الملاك] عَلَى التِّنِّينِ، الْحَيَّةِ
الْقَدِيمَةِ، الَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَالشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ، وَطَرَحَهُ فِي
الْهَاوِيَةِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ لِكَيْ لاَ يُضِلَّ الأُمَمَ
فِي مَا بَعْدُ، حَتَّى تَتِمَّ الأَلْفُ السَّنَةِ. وَبَعْدَ ذلِكَ لاَبُدَّ أَنْ
يُحَلَّ زَمَانًا يَسِيرًا" (رؤيا 20: 2، 3). في أثناء الألف السنة هذه،
سيكون الأبرار في السماء مع الفادي، ويقومون فيها بإدانة الأشرار. وفي نهاية الألف
السنة السبتيّة، يقوم الموتى لينالوا العقاب مع الشيطان في بحيرة النار إلى أن
يفنوا، وسيكون الموت الأبدي، لا العذاب الأبدي، مصيرهم لقاء خيانتهم لحكومة السماء
(رؤيا 20: 5- 10، سفر الجامعة 9: 5، 6).

يرجع الأساس الذي يقوم عليه أسبوع الزمان
العظيم إلى سفر التكوين، وتحديداً إلى وقت الطوفان، إذ أصدر يهوه الحكم التالي: "فَقَالَ يهوه: لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ،
لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً" (تكوين 6: 3). وهذا أكثر بكثير من عدد
السنين التي بشّر فيها نوح بقدوم الطوفان. كما أنّ هذا العدد من السنين يكشف عن
أنّ الوقت الإجمالي الذي سيبذل فيه يهوه كل ما بوسعه ليجذب الناس بروحه إلى
التوبة، هو 6000 سنة.

قبل الطوفان، كان مدى حياة الإنسان يقارب الـ
1000 سنة. أمّا بعد الطوفان، انخفض متوسّط عمر الإنسان بشكل حادّ حتى أنّ موسى قال
في المزمور التسعين: "أَيَّامُ سِنِينَا
هِيَ سَبْعُونَ سَنَةً، وَإِنْ كَانَتْ مَعَ الْقُوَّةِ فَثَمَانُونَ سَنَةً،
وَأَفْخَرُهَا تَعَبٌ وَبَلِيَّةٌ، لأَنَّهَا تُقْرَضُ سَرِيعًا فَنَطِيرُ"
(مزمور 90: 10). لم يكن متوسط عمر الإنسان 120 سنة لا قبل الطوفان ولا بعده. بل
بالحري، قياساً إلى دورات سنة اليوبيل، فإنّ حكم يهوه الوارد في (تكوين 6: 3) "لاَ يَدِينُ رُوحِي
فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ
مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً"، يكشف عن أنّ 6000 سنة ستُعطى للخطيّة كي تفعل
فعلها على الأرض !

120 (أيام الإنسان)

×50 (دورة اليوبيل)

6000 سنة من الوقت الاختباري

[أي فترة الإمهال المُعطاة للأرض]

ولمعرفة نهاية هذه الفترة (أي الـ 6000 سنة)،
يجب أولاً تحديد نقطة البداية. فلنجعل الكتاب المقدّس يخبرنا أين نبدأ.

حساب السنوات
المذكورة في الكتاب المقدس

ابتداءاً من
كتابات أخنوخ إلى الوقت الحاضر، قام الناس بجمع السنوات الخاصة بوقت الكتاب
المقدّس ليفهموا كم من الوقت سينقضي قلبل أن ينتهي وقت الإمهال المُعطى للبشريّة.
ولتحديد النهاية، علينا أولاً بتعيين نقطة البداية. وفي هذه الأيام الأخيرة من
تاريخ الأرض، يكشف الخالق النقاب عن التصميم الخاصّ بالزمن الإلهي. وهذا يمثّل
إنذاراً وتشجيعاً للجيل الأخير.

قام علماء الكتاب
المقدس ومحبّو الحقّ حول العالم لمئات السنين بدراسة النبوات وحلقات التسلسل
الزمني والحقب الزمنيّة الكبرى في التاريخ والواردة في الكتاب المقدس. إنّ الأوضاع
الدينيّة الحاليّة، والفساد السياسي، والضيق الاقتصادي على الصعيدين الفردي
والقومي، بالإضافة إلى الانقلاب الاجتماعي والكوارث البيئيّة، كلّها تحذيرات تختصّ
بالتغيير الخطير القادم. والناس في كل مكان يتيقّظون إلى حقيقة أنّ العالم على
شفير كارثة هائلة. وكثيرون يودّون أن يعرفوا متى ستنتهي العالم ويتغيّر وجه الأرض
كما يعرفونها.

ستقوم هذه
الدراسة باستعمال الكتاب المقدس الذي يسجّل بداية السنوات، ثمّ سنلجأ إلى التاريخ
البشري المدوّن منذ 536 ق. م. إلى الوقت الراهن لحساب عمر الأرض.

تختلف الآراء
فيما إذا كان آدم قد حسب عمره ابتداءاً من بداية الخليقة أو من بداية الخطيّة. بعض
المحقّقين في التاريخ
يعتبرون أنّ آدم حسب عمره من بداية الخطيّة لأنّ الوقت ليس مهمّاً لمن يتوقّع أن
يعيش إلى الأبد. البعض الآخر يختارون بداية الخليقة كنقطة البدء في حساب عمر آدم
لأنّ الشمس تقيس السنين، وبالطبع فإنّ آدم لابدّ أنّه فهم تسلسل الزمان ودورات
السنين. على أيّة حال، لا يعنينا تحديد نقطة بداية عمر آدم لأنّ أيّاً من
الاحتمالين السابقين لا يؤثّر على العدّ الإجمالي.

"وَعَاشَ آدَمُ مِئَةً وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ وَلَدًا عَلَى
شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ وَدَعَا اسْمَهُ شِيثًا" (تكوين 5: 3). تخبرنا هذه
الآية بأنّ عمر آدم لمّا وُلد له شيث كان 130 سنة. وهنا نقطة البداية لأول طريقة
في الحساب، وهي إضافة عمر كل جيل في وقت ولادة أول الابن. يعطي الكتاب المقدس
لائحة طويلة من الولادات، والتي تسجّل عمر كل من الآباء في وقت ولادة الابن البكر.
هذا العدّ، الذي يبدأ مع آدم، يستمرّ إلى ما بعد الطوفان وصولاً إلى يعقوب.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وهذه هي أول حقبة زمنيّة، 1656 سنة،
والتي ستتمّ إضافتها إلى حقب زمنيّة هامة وصولاً إلى السنة التي حصل فيها تحوّل
التأريخ بحسب المصادر التاريخيّة المدنيّة، والتي توافق سنة 536 ق. م. هناك
طريقتان لحساب عمر الأرض:

1) [Anno
Mundi] وهو مصطلح لاتيني للعدّ من البداية، بالترقيم 1، 2، 3، وهكذا إلى الأمام
ابتداءاً من وقت آدم.

2) [B.C.] أي ق. م.
(قبل الميلاد)، و [A.D.، رمز لعبارة ،anno domini والتي تعني سنة سيّدنا] أي م. (ميلادي أو للميلاد)، وهذه الطريقة
تبدأ بالعدّ التراجعي من الوراء (ق. م.) والعدّ التصاعدي إلى الأمام (م.) من وقت
المسيّا (جعل التسلسل الزمني الذي وضعه أوشر ميلاد المسيّا، خطأً، في سنة 1
ميلادي).

ينتج الحساب
نفسه عن الطريقتين كلتيهما، (يعطي الكتاب المقدّس أعمار الكثير من الناس لكنّها لن
تدخل في هذا الدراسة لأنّ هؤلاء الناس ليسوا في سلالة نسب المسيّا). يُظهر المخطط
التالي أعمار الآباء:

1) عند ولادة البكر

2) العمر عند
الموت

3) السنوات
المتراكمة منذ آدم في طريقة [Anno Mundi]، بالعدّ إلى الأمام منذ البداية.

من المفيد ملاحظة العلاقات القائمة
بين الأعمار المختلفة. مثلاً، لامك، والد نوح، كان بمقدوره أن يتّصل بآدم, ولا بدّ
أنّه فعل. وأغلب الظنّ أنّ أبرام تكلّم مع نوح ومع سام إذ عاشا في نفس الحقبة
الزمنيّة العامّة قبل أن ارتحل أبرام بعيداً عن عشيرته في أور الكلدانيين.

هناك سبعة حقب زمنية متمايزة تتقفّى
عدد السنين من آدم إلى سنة 536 ق. م. (نقطة بداية التأريخ البشري العام). لقد تمّ
التثبّت بدقّة من صحّة التأريخ البشري ابتداءاً من سنة 536 ق. م.، وذلك اعتماداً
على السجلات المكتوبة والأثريّة، ولهذا سنستعمل تلك السنة بعينها بوصفها سنة
التحول من التاريخ المدّون في الكتاب المقدّس إلى التاريخ البشري المدوّن بواسطة
المؤرّخين العلمانيين.

يظهر في الرسم التالي هذه الحقب
الزمنيّة باستعمال مبدأ الـ [B.C.] أي ق. م. (قبل
الميلاد)، بالعدّ إلى الوراء ابتداءاً من وقت المسيّا. أولى هذه الحقب الزمنيّة
تمتدّ من آدم إلى الطوفان. لم يستمر الطوفان لمدّة سنة، بل استمرّ فقط أربعين
يوماً. لقد بقي نوح وأسرته في الفلك لمدّة سنة، لكن تلك السنة تُعدّ وتُحسب من ضمن
أعمار نوح وأبنائه، قد تمّ عرضها من بداية الطوفان، لا بعد الطوفان.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الحقبة الرمنيّة الثانية تبدأ عند
بداية سنة الطوفان وتستمر 391 سنة إلى العهد الذي صُنع مع أبرام (الذي أصبح فيما
بعد إبراهيم) من قبل المولودين الإضافيين.

ثار بعض الجدل حول عمر تارح عند ولادة
أبنائه الثلاثة. يقول الكتاب المقدّس: "وَعَاشَ تَارَحُ سَبْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ
وَهَارَانَ" (تكوين 11: 26). لذا، سنعتبر أنّ عمر تارح في هذه الحالة هو 70
سنة. كما تجادل العلماء فيما يختصّ بالحدث الذي تمّ في حياة إبراهيم والذي يبدأ
عنده حساب الـ 430 سنة الخاصّة بوعد الميثاق الإبراهيمي بأنّ نسل إبراهيم، بني
إسرائيل، سيخرجون من مصر. يعطي الكتاب المقدس إجابة لهذا السؤال:

وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ يهوه
لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ:... هذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي
وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ
(تكوين 17: 1، 10).

كان عمر إبراهيم 99 سنة عند إبرام الميثاق (العقد) الذي عنده (أي عند
الميثاق) بدأت 430 سنة. والعقد يكون دوماً بين طرفين ويجب أن يُصادق عليه أو
يُرفض. وكان الختان هو الطريقة التي اختارها الخالق ليظهر من خلالها إبراهيم موافقته
بواسطة دمه هو. وهذا يجعلنا نتأكّد من أنّ الخروج [من مصر] تمّ سنة 1512 ق.
م.

ومن الخروج إلى ملك سليمان 476 سنة.
قد تبدو الفترات الزمنية الخاصّة بحكم الملوك مُربكة ومحيّرة لأنّ السنة
العبرانيّة تبدأ في الربيع لكنّ التأريخ لا يغيّر حساب رقم السنة حتى الخريف عند
بداية السنة الملكيّة المدنيّة، (السنة الملكيّة: هي تاريخ بداية حساب حكم ملك ما).
يمكن حلّ هذه المشكلة إمّا بالتقريب لأسفل أو لأعلى. وطالما استعملنا إحدى
الطريقتين على الدوام، سيكون العدّ دائماً هو نفسه.

دام حكم
سليمان 40 سنة، ثمّ انقسمت المملكة لمدة 390 سنة. تعرّضت مملكة يهوذا للسبي عام
606 ق. م.، واستمرّ سبيها 70 سنة قُضيت على الشعب العبراني في النبوءة المُعطاة
للنبي دانيال. للمزيد من دراسة هذه النبوءة، يُرجى النقر هنا.

عندما يتمّ
جمع هذه الفترات الزمنيّة بعضها مع بعض، يصل المجموع إلى 3453 سنة. بإضافة الـ 536
سنة الخاصّة بالتأريخ البشري (خارج الكتاب المقدّس) والتي تصل إلى نهاية سبي الـ
70 سنة في بابل وصولاً إلى سنة 1 ق. م.، نحصل على مجموع وقدره 3989 سنة. وهذا
يمكّننا من تحديد بدء حياة آدم، أو الخطيّة، في عام 3989 ق. م.



3453 (مجموع
سبع فترات زمنيّة مُعطاة في الكتاب المقدّس)

+536
(بداية التأريخ البشري للأحداث بحسب مصادر خارج الكتاب المقس، للعتق من السبي)

3989
ق. م.

آخر خطوة هي
طرح الـ 3989 من الـ 6000 سنة الخاصة بفترة الإمهال. كما يجب أيضاً إضافة سنة
للتعويض عن التغيير من التأخير قبل الميلاد إلى التأريخ الميلادي [سنة صفر
ميلادي]. وهذا فقط تصحيح على مستوى الرياضيّات، إذ إنّ التأريخ ينتقل مباشرة من
سنة 1 ق. م. إلى سنة 1 م، وهنا كان يجب إدخال سنة الصفر بين هذين التاريخين.

خاتمة

يُعرَف عن
المطران الأنجليكاني، جايمس أوشر، أنّه واضع نظام التأريخ الخاصّ باسمه، وهو أيضاً
كاتب للتسلسل الزمني لتاريخ العالم في القرن السابع عشر، هذا التأريخ المُصاغ من
قراءة حرفيّة للكتاب المقدّس. وقد تمّ استعمال نظام حساب السنين الخاصّ به في
ترجمة الكينغ جايمس للكتاب المقدس لتحديد أي تواريخ مذكورة فيه. هاكم مخطّطاً
يوضّح كيف يختلف تأريخ جايمس أوشر عن التأريخ المُذكور في هذه المقالة. ستلاحظون
اختلافات طفيفة بين الإثنين.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إنّ إجمالي
الحساب الزمني الخاصّ بالـ 6000 سنة يمتدّ من آدم في سنة 3989 ق. م. إلى سنة 2012
م. وبما أنّ حساب السنين هذا يبدأ في الخريف، فإنّ السنة التي ترتيبها 6000، وهي سنة
2012، لا تنتهي قبل خريف الـ 2013، في وقت أعياد الخريف. لا بدّ من مرور سنة 2012
بكاملها لنصل إلى نهاية الـ 6000 سنة. ولن تبدأ الألفيّة التالية (الألف سنة
التالية) حتى نهاية تلك السنة الأخيرة (2012) في خريف الـ 2013. ولن ينتهي الوقت
المخصّص للبشريّة قبل انقضاء كل السنوات التي تشكّل الـ 6000 سنة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إذا أعطى
يهوه وقتاً إضافيّاً لهذا العالم بقصد إعطاء فرصة للتوبة وقبول دعوة يهوه من خلال
تضحية ابنه الوحيد يهوشوه وعطيّته في الحياة الأبدية، فستكون هذه الفترة قصيرة في
أحسن الحالات. وأيّ وقت إضافي للنعمة هو أبعد من أن يكون أكيداً [أي ليس أكيداً
على الإطلاق]. وبعد خريف 2013 يجب اعتبار كل يوم إضافي ممنوح من يهوه على أنّه
حياة بوقت مُستعار.

سيظلّ
الأبرار والأشرار عائشين على الأرض في حالة الجسد الفاني، والناس سيغرسون ويبنون
ويأكلون ويشربون، من دون أدنى علم بأنّ القرار النهائي الذي لا ردّ له قد نُطق به
في المقدس السماوي.

"وعندما
ينتهي عمل دينونة الفحص [الدينونة التحقيقيّة]، سيكون قد تقرّر مصير الجميع للحياة
أو للموت. وتنتهي فرصة الاختبار قبل ظهور...[السيّد] في سحب السماء بوقت
قصير"

بالرغم من
أنّه لا يمكن تحديد يوم المجيء الثاني ولا ساعة النهاية بالضبط، فإنّ الكتاب
المقدّس يوصي المؤمنين بالسهر والصلاة ليميّزوا الأوقات (السنة) والأزمنة التي
يعيشون فيها. ومع أنّ المستقبل القريب سيحمل معه عواصف وفيضانات وحرائق بدرجات
قصوى تتزايد وتيرتها تدريجيّاً، فإنّها دينونة الرحمة التي يُقصد منها إيقاظ الناس
ليتنبّهوا إلى خطورة الأزمنة التي نعيش فيها.

ستجري
الأحداث الأخيرة بسرعة فائقة ومن دون توقف لراحة أو لإرجاء الضربات. إنّ الفوضى
العارمة الناجمة عن الأمم المتحاربة، وعن التعطّش للتسلّط والهيمنة من قبل
البابويّة، وعن المجاعات والأمراض، كلها ستصبّ في باب سكب جامات غضب يهوه على
الأرض بشكل الضربات السبعة (راجع رؤيا 16).

إنّ الخطوط
العريضة التي ترد في الكتاب المقدّس والتي ينظر إليها الكثيرون على أنّها إنذارات
هي عينها تلك الأحداث التي تتمّ، في المقام الأول،
بعد إغلاق باب الشفاعة [أي بعد توقّف المسيّا عن عمله كشفيع] حين لا تنفع التوبة
ولا يُمنح الغفران. الآن هو الوقت لطلب المغفرة والسير مع يهوشوه المسيّا بطاعة
القلب الكاملة. فهل خيارك هو التوبة والاستعداد؟

قلائل هم الذين يقبلون حقيقة أنّ عمر الأرض هو فقط ستة آلاف سنة، وهذا عمر صغير مقارنة بتقديرات
العلماء، وعدد هؤلاء القلائل هو أكثر من عدد من يعتقد بأنّ يهوه، في علمه السابق،
قد عيّن للبشرية الخاطئة فترة زمنيّة مسبقة، أو أنّ يهوه سيختم على تاريخ العالم
في وقت محدّد قد عيّنه مسبقاً. إنّ دقّة الوقت الإلهي تعلن عن خالق يعنيه كثيراً
ما يدور من أحداث في عالم خلائقه، كما تعلن أيضاً عن خالق كلّي المعرفة والقدرة،
وهو حاضر في كل مكان أكثر مما يستطيع العقل البشري أن يتصوّر.

إنّ هذا الآب الشخصي المحبّ، يهوه، يطلب أن يكون له علاقة بك، إذ وعد
قائلاً: "وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ
قَلْبِكُمْ" (إرميا 29: 13). إنّ بحثك عن يهوه يجب أن يقترن بالصلاة والدرس،
ويجب أن يتمّ بالعواطف والفكر وبتسليم الذات بالتمام إلى الخالق المحبّ. ما أشدّ
محبّة الآب السماوي وابنه الوحيد للبشريّة الساقطة ! _الإعلان النهائي لأعظم محبة
تجاه الخطاة، وأعظم لطف وصلاح وقداسة ...إلى اللانهاية.

الآب وابنه، بوصفهما اشتركا في الخلق، هما أيضاً المدبّران لشؤونه والمهندسان
العظيمان للوقت في هذا الكون الفسيح. من الكائنات المجهريّة الدقيقة إلى المجرّات
الفضائيّة، من الحمض النووي البشري الـ D.N.A. إلى عوالم المحيطات المائيّة، من الخليّة المركّبة
الدقيقة إلى الجمال الذي نراه في دقة الخلق...، كلها من صنع يديهما. ونحن أيضاً من
صنع الآب وابنه الوحيد.

للمزيد من الدراسة حول عمليّة الخلق ومن اشترك فيها، برجاء النقر هنا.

الآن هو الوقت المقبول لنهاية وقت إمهال يهوه على البشرية الساقطة. الآن هو
القوت لاستعاة ما خسرناه بسبب الخطيّة. وعد الخالق بالآتي: "هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا!" (رؤيا 21: 5).

إذا دُهشت لما اكتشفته في هذه المقالة من حقائق هامّة عن المستقبل، إذا لمس
يهوه قلبَك، فقم بتقديم التسبيح لخالقك وفاديك، الآب وابنه الوحيد. اجتهد في طلب
التوبة والقداسة بينما ماتزال الدعوة متاحة.


لا دليل آخر أكثر وضوحاً على قصر الوقت. إنّ الدلائل المتراكمة تؤكّد كم
نحن قريبون من نهاية عالمنا هذا كما نعرفه. قريباً جدّاً سيُسكب غضب يهوه، وعندئذ
سيعود المسيّا لأجل شعبه المنتظر. فهل ستكون مستعدّاً؟


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tazkra.talk4her.com
عبدالمنعم



عدد المساهمات : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: الاشارات من القران لماورد   الإثنين فبراير 21, 2011 5:48 am

قال تعالى ( {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54
وقال تعالى( {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }الحديد4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1650


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما هو عمر البشريّة؟ طريقة حسابية عند النصارى    الثلاثاء فبراير 22, 2011 2:20 am



أخي عبد المنعم الموضوع لا يتحدث عن مدة خلق السماوات و الأرض وإنما يتحدث عن وقت نهاية العالم من وجهة نظر النصارى وتحديده بالوجه التقريبي

مع العلم أني نقلت الموضوع حرفيا دون تعليق مني عليه


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tazkra.talk4her.com
 
ما هو عمر البشريّة؟ طريقة حسابية عند النصارى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التذكرة للأيام المنتظرة  :: منتديات علامات الساعة والفتن و الملاحم :: علامات الساعة عند اليهود و النصارى وأصحاب الملل الأخرى-
انتقل الى: